كشف مصادر مقرّبة من "​حزب الله​" لقناة "الجديد"، أنّ "الثّنائي الشّيعي (حزب الله وحركة أمل) يرفض مناقشة خطّة ​الجيش اللبناني​، لأنّه يَعتبر أنَّ ما بُني على باطل هو باطل، وأي مناقشة للخطّة ستستوجب انسحاب وزراء الثّنائي من جلسة مجلس الوزراء غدًا"، مشيرةً إلى أنّ "الثّنائي أعطى فرصةً لرئيس الجمهوريّة ​جوزاف عون​ لمعالجة ما يعتبرُه "خطيئةَ القرارين السّابقين" للحكومة، وبالتالي إعاد الكرة إلى ملعب رئيس الجمهوريّة، وقائد الجيش جاهزٌ لتقديم خطّته".

في السّياق، أفادت مصادر مطّلعة على خطذ بعبدا- حارة حريك- عين التينة لـ"الجديد"، بأنّ "تواصلًا حصل في السّاعات الأخيرة، وتلقّى الثّنائي وعدًا من بعبدا بأن يسعى الرّئيس عون إلى إخراج الحكومة من الأزمة".

من جهتها، أوضحت أوساط حكوميّة لـ"الجديد"، أنّ "هناك احتمالَين لجلسة الغد: الأوّل إقرار الخطّة وفق مهلة زمنيّة والطّلب من الجيش المباشَرة بالعمل، والثّاني إقرار الخطّة وترك المجال لتطبيقها مفتوحًا وفق مراحل لا مواعيد، وهو الاحتمال الأرجح". فيما لفتت مصادر وزاريّة للقناة، إلى أنّه "من المتوقّع الَّا تتسبّب وقائع الجلسة بانسحاب الثّنائي، بناءً على رغبة مشتركة داخليّة وخارجيّة في عدم تفجير الوضع الدّاخلي".

وذكرت معلومات الجديد، أنّ "الاتصالات في السّاعات الأخيرة، ستؤدّي إلى صيغة مشتركة ترتبط بمراحل لاحقة للخطّة، وبالتزامِ إسرائيل وسوريا بها".